مهدي خداميان الآراني

40

صرخة النور (حكاية الملحمة التي سطرتها السيدة الزهراء س)

المساومة وأخيراً بايع أهل السقيفة جميعهم أبا بكر ، وآن الأوان لنقل الخليفة إلى داخل المدينة . يتوجّه الخليفة مع من كان في السقيفة نحو مسجد المدينة . وفي الطريق كانوا يُلزمون كلّ من يصادفهم بيعةَ أبي بكر ، شاء أم أبى « 1 » . نعم ، اتّحد المسلمون على خلافة أبي بكر ، وكلّ من يخالف هذا الاتّحاد يُقتل ! ستتسائل : بأيّ ذنب ؟ بذنب الإخلال بوحدة المسلمين . ولكن سؤالنا هنا هو : هل إنّ جميع المسلمين بايعوا أبا بكر ؟ علماً أنّ بني هاشم وسيّدهم عليّ لم يبايعوا ، ولا الصحابة النجباء . أيّ وحدة هذه التي تتكلّمون فيها ؟ انظر ، كيف يتوجّهون بالخليفة بحفاوة نحو المسجد .

--> ( 1 ) . فإذا بقومٍ قد أقبلوا وهم يعترضون كلّ من رأوه فيقدّمونه يبايع ، شاء ذلك أم أبى : الهجوم على بيت فاطمة ص 82 ( نقلا من مثالب النواصب ص 130 ) .